من أهدافنا
أن يستمر نشر العلم بالسرعة التي يسير عليها، ثم أن نركز على رفع مستوى
التعليم، فنعنى بالكيف عنايتنا بالكم . كما تنصرف عنايتنا إلى رفع
الكفاءة الإدارية لدى موظفي الدولة، ومحاربة الروتين، وتعديل الأنظمة
المالية والإدارية لتحقيق ذلك الهدف.
من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة عيد الفطر المبــارك
3/10/1402هـ ـ 23/7/1982م
إن من
الأشياء التي أعتز بها انتسابي لأسرة التعليم. وإذا كنت قد أديت واجبًا
من الواجبات فيما يتعلق بالنهضة التعليمية في المملكة العربية السعودية
فلا أدّعي أنني أنا - فحسب - الذي أديت هذا الواجب الذي وصلنا به إلى
مركز مشرّف جدًا بالنسبة للمملكة العربية السعودية. لكنّ هناك مشاركين لي
في هذا العمل أدوا الأمانة، منهم مَنْ تغمدهم الله برحمته، ومنهم مَنْ
يعملون الآن في مختلف القطاعات سواء كانوا في وزارة المعارف أو في أماكن
أخرى.
من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
في أثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز
( جدة 18/1/1404هـ ـ 24/10/1983م )
في تقديري أن الشهادة العلمية أساس يعتمد عليه الإنسان بعد عون الله عز
وجل، ولكن الاهتمام الأساسي على عقلية الإنسان، والجامعة الكبرى هي جامعة
الحياة.
من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
في أثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز
( جدة 18/1/1404هـ ـ 24/10/1983م )
نحن لا
ندّعي الكمال; لأن الكمال لله عز وجل، ولكننا نستطيع أن نقول: إن الفترة
التي لا تتجاوز الثلاثين عامًا على الانطلاقة الأولى للتعليم والتي
أوصلتنا إلى المراحل التي وصلنا إليها الآن سواء كانت في الناحية العلمية
أو الصناعية أو الاجتماعية، تعد قصيرة جدًا.
من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
في أثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز
( جدة 18/1/1404هـ ـ 24/10/1983م )
إن مستوى
الجامعات السعودية أصبح مشرّفًا، وما زلنا ننتظر المزيد من الارتفاع بهذا
المستوى، ليكون الناتج العلمي في مستوى طموحاتنا الكبيرة.
من حديث أبوي كريم ألقاه خادم الحرمين الشريفين
على أبنائه المواطنين في قصر السلام
( جدة 21/9/1409هـ ـ 26/4/1989م )
إننا نعكف
في المملكة العربية السعودية على مراجعة الأهداف والسياسات التربوية
والتعليمية التي تتوافق مع تعليم العقيدة في بلادنا لنحافظ دائمًا على
هذه الثروة، ونعدها الإعداد الجيّد للمستقبل وننطلق إلى الغد بكل ثقة
وإيمان وطمأنينة إلى سلامة تكوينها وأصالته.
من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
إلى حجاج بيت الله الحرام
( منى في 11/12/1415هـ ـ 11/5/1995م )
في مجال
التعليم أصبحت بلادنا من بين الدول الرائدة في هذا المجال فالمدارس
والجامعات والكليات والمعاهد الفنية المنتشرة في أرجاء المملكة تخرّج كل
سنة آلاف الرجال والنساء، الذين يخدمون دينهم ووطنهم في صمت وإخلاص،
وسيبقى بإذن الله مجال التعليم وتطويره أحد الركائز الأساسية في تنمية
بلادنا وتوكيد دورها الحضاري والعلمي، وهذا ينطبق على التنمية في مجالات
الرعاية الصحية والإنسانية والضمان الاجتماعي وغير ذلك من الخدمات
المختلفة.
من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة افتتاحه الدورة الثانية لمجلس الشورى
( جدة 10/3/1418هـ ـ 14/7/1997م )
كان نمو عدد
مدارس البنات خلال تلك الفترة الماضية أسرع من نمو عدد مدارس البنين، فقد
بلغ النمو في مدارس البنات 12.4 في المائة سنويًا في حين بلغ في مدارس
البنين 5.3 في المائة سنويًا وازداد عدد الطلبة والطالبات في جميع مراحل
التعليم العام والعالي من 547 ألف طالب وطالبة عام 1390 هـ إلى أكثر من
4.5 ملايين طالبًا وطالبة عام 1418/1419هـ أي أن عدد الطلاب والطالبات
تضاعف أيضًا أكثر من ثماني مرات خلال الفترة المشار إليها وهي فترة قصيرة
جدًا في بناء الأمم والشعوب.
كما ارتفع عدد الطلبة الملتحقين بمدارس ومعاهد التعليم الفني من 840
طالبًا عام 1390هـ إلى نحو 28420 طالبًا في عام 1418/1419هـ أي حوالي 33
ضعفًا خلال الفترة نفسها.
من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة
افتتاح أعمال السنة الثانية
لمجلس الشورى في دورته الثانية
( جدة ، في 5 من شهر ربيع الأول 1419هـ ـ 29 يونيو 1998م )