| علي بن حسن الشاعر |
| |
يقول جل شأنه : { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمرو بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور } " سورة الحج 41" .
الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام ، وجعلنا خير أمة أخرجت للناس ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن من نعم الله الكثيرة على هذا البلد وأهله أن قيض الله لـه حكماً عادلاً سديداً رشيداً توارثه الملوك العظماء منذ أن نهض في الجزيرة العربية رجل واحد وهب نفسه لله وإعلاء كلمة التوحيد ، فأيده الله بنصره ، وبارك خطاه ، وقيض له الرجال المخلصين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه . ذاك هو البطل المعجزة العملاق عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ، وأكرم مثواه.
ذاك هو الإمام العادل ، والملك المؤمن الذي سجل لـه التاريخ الخالد أول سطر من نور مع شروق اليوم الخامس من شهر شوال لعام 1319هـ عندما انطلق صوت البشير يعلن للملأ من قمم المآذن : " الملك لله ثم لعبدالعزيز " .
وكانت هذه البلاد الطيبة على موعد مع ما كتب الله لها من عزة ومنعة ، وما أفاء عليها من نعم الأمن والاستقرار والرخاء والنماء والعيش الهانئ الكريم .
وحمل الراية الخفاقة بكلمة التوحيد من بعده ولي عهده ابنه البار سعود بن عبدالعزيز في اليوم الثاني من شهر ربيع الأول لعام 1373هـ ، وهو يوم وفاة فخر الملوك وتاج الجزيرة ، طيب الله ثراه . ومضى جلالة الملك سعود على نهج والده - رحمه الله - في شتى الميادين ، وحقق الكثير من الإنجازات حتى سلَّم الراية من بعده لأخيه جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الذي ما أن تمت لـه البيعة حتى راح يسابق الزمن في الإصلاح والتعمير والتنظيم والتعليم والاهتمام بصحة المواطن في عيش كريم ، كما أولى اهتماماً بالغاً بقضايا الأمة الإسلامية حتى لقبه المؤرخون برائد التضامن الإسلامي ، كما أسهم في مختلف القضايا العربية ، ومن أهمها القضية الفلسطينية ، وقام بعشر زيارات إلى مختلف العواصم الإسلامية والعربية لنصرة القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن .
وفي صباح يوم الثلاثاء الثالث عشر من شهر ربيع الأول لعام 1395هـ المقابل للعشرين من شهر مارس 1975م كتب الله لفيصل بن عبدالعزيز الشهادة في مكتبه إثر الحادث الأليم الذي اهتز له العالم الإسلامي والعربي ، وبكته الدنيا بأسرها .
وهكذا انتقلت الراية إلى يد أخيه وولي عهده الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله - الذي نشأت في عهده وزارات ، وشهد عهده ثمرة الخطة الخمسية الأولى والثانية .
وفي يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر شعبان لعام 1402هـ فاضت روحه الزكية في مدينة الطائف إثر نوبة قلبية ، رحمه الله ، وغفر لـه ، وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء .
وفتح التاريخ في صفحاته الوضاءة بابا لعهد جديد مجيد زاخر بالإنجازات والمعجزات والعطاء المتدفق .
وجاء عهد الملك الكريم الإنسان فهد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي حمل الراية الخالدة يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر شعبان لعام 1402هـ الموافق 13/6/1982م حيث بويع - رعاه الله - ملكاً على البلاد .
وهكذا نقف اليوم على أعتاب مرور عشرين عاماً على توليه مقاليد الحكم في البلاد ، أنجز خلالها ما يعجز الرجال عن تحقيقه في مئة عام ، حقق خلالها لوطنه حلماً كان يراوده طوال حياته . شيّد ، وعمّر ، وفجّر كنوز الأرض ، ونهض إلى بناء نهضة جبَّارة عملاقة عمت البلاد ، وأفاضت الخير ، وثبتت دعائم الأمن والاستقرار .
قام العدل متمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله ، وسار على نهج والده رحمه الله. أبت عليه عقيدته السمحة إلا أن يبادر إلى نصرة المظلوم ، وإحقاق الحق في كل المجالات ، كما أبت عليه شهامته إلا أن يهب لنجدة أشقائه جيران بيته ، ويحرر أرضهم ، وأبت عليه كرامته إلا أن يقف شامخاً معتزاً بدينه وعرقه عند النوائب والصعاب ، ذاك هو الملك المفدى فهد بن عبدالعزيز أدامه الله .
يتصف - رعاه الله - بكرم الأخلاق ، وبعد النظر ، والصبر ، وسعة الصدر، وعفو القادر ، والسماحة ، والحياء ، وسخاء العطاء ، وسجية الكرم .
عرفناه ودوداً في تعامله ، يقظاً في كل تصرفاته ، دقيقاً في كل أعماله ، سديد الرأي في أحكامه وقراراته ، عفيفاً عن عيوب الناس ، يحب الخير ، ويسعى إليه ، ولا يضمر شراً أو حقداً لأحد ، يتمثل بالآية الكريمة : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } " سورة الأعراف آية 199 " ، يعيش في هموم الأمة العربية من قبل ومن بعد ، ويحرص على حسن الجوار ، وحل المشكلات بالتفاوض والكلمة الطيبة وحسن الحوار .
يتميز بموهبة قيادية مشهودة ، استطاع من خلالها إحراز النجاح المتواصل في كل ما اتجه إليه ، وكل ما أقدم عليه من الإنجازات الحضارية التي كتبها المؤرخون ، وخلدها التاريخ في سجلاته المضيئة التي سأذكرها بإيجاز شديد؛ لأن التوسع فيها يحتاج إلى تلك الأسفار العظيمة .
وقبل أن أتشرف بسرد بعض أقواله وأعماله ملكاً على البلاد لا بد أن أعود إلى الصفحات الأولى من جلائل أعماله قبل توليه الملك .
في العام الأربعون بعد ألف وثلاثمئة ولد فهد بن عبدالعزيز - أطال الله عمره - في مدينة الرياض ، ونهل علوم الدين على يد نخبة من العلماء المقربين من والده الذي كان يؤم مجالسه نخبة كريمة من المشايخ والفقهاء ورجال السياسة والأدب وعلماء التاريخ .
وشبّ متعلقاً بأبيه ، حريصاً على حضور مجالسه ، شغوفاً بالاطلاع والمعرفة ، وعندما أدرك الملك عبدالعزيز ما هو عليه من الفطنة المبكرة أوعز إلى مستشاريه بأن يشركوه في المداولات والمناقشات .
تلقى علومه في مدرسة الأمراء بالرياض ، ثم التحق بالمعهد العلمي بمكة المكرمة ، أخذ في صباه في مدرسة والده الملك عبدالعزيز أساليب إدارة شؤون الحكم ، والتعامل مع القضايا العربية والدولية ، وكيفية معالجة المشكلات التي تنشأ من حين لآخر بين رجال البادية بالحكمة والروية ، وقد أسند إليه والده الإنابة عنه في الاجتماع برؤساء العشائر ، ونجح في ذلك نجاحاً ملحوظاً ، كما أسند إليه بعض المهمات الداخلية ، وأوفده إلى بعض المهمات الرسمية خارج المملكة .
وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر لعام 1373هـ الموافق 23/12/1953م صدر مرسوم ملكي برقم (4950) يقضي بتعيين الأمير فهد بن عبدالعزيز أول وزير للمعارف ، واستمر كذلك حتى تاريخ 3/7/1380هـ . وخلال السنوات السبع التي قضاها في خدمة التعليم حقق من الإنجازات ما يفوق الوصف ، ولـه - بعد الله - يعود الفضل في كل ما نشاهده اليوم من صروح التعليم ، وما نعيشه من نهضة شاملة في هذا المجال ؛ فهو بحق رائد النهضة التعليمية ، وواضع أسسها النظامية ، حيث طوّرها - رحمه الله - من مديرية للمعارف إلى وزارة كبيرة متكاملة الأركان ، وهيأ لها الإمكانيات من الرجال والاحتياجات العصرية الحديثة . وكان اهتمامه البالغ بشؤون التربية والتعليم ينطلق من حرصه الشديد على إعداد الإنسان السعودي إعداداً جيداً يؤهله لحمل المسؤوليات الكبيرة في مجالات النهضة الرائعة التي كان يُِعدُّ لها ، ويحلم بها ، رعاه الله ، وكثيراً ما كان - ولا يزال - يرى الإنسان السعودي ركيزة الثروة الحقيقية للبلاد وعمادها .
ولو علمنا أن عدد الطلاب في عام 1348هـ لا يزيد في جميع أنحاء المملكة عن (2300) طالب لأدركنا اليوم كيف انطلق الملك فهد ينشئ ، ويبني ، ويعلي صروح التعليم حتى تحقق وجود ثمان جامعات ، وأكثر من ثلاثة ملايين طالب وطالبة في مختلف المراحل ، بالإضافة إلى آلاف المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية المنتشرة في الحاضرة والبادية ، ناهيك عن رياض الأطفال ، والمعاهد الفنية والتقنية والصحية ، ومراكز التدريب المهني ، ومعاهد تدريب المعلمين ، والكليات المتوسطة للمعلمين والمعلمات ، ومعاهد النور للمكفوفين ، ومعاهد الأمل للصم ، ومدارس محو الأمية . هذا عدا الكليات والمعاهد العسكرية في جميع التخصصات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي ، والمجلات مملوءة ومضيئة بالإحصائيات والأرقام .
وفي اليوم الثالث من شهر جمادى الآخرة لعام 1382هـ تم تعيين صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز آنذاك وزيراً للداخلية ، واستمر بها حتى تاريخ 8/10/1395هـ . وعلى مدى خمسة عشر عاماً عمل - أدامه الله - على تطوير مرافق الأمن وأجهزته وآلياته ومستلزماته على أسس حضارية متقدمة ، وواصل اهتمامه ببناء الإنسان السعودي في كل حقل يراه ، فأسس كلية الأمن التي تحمل اليوم اسمه الكريم ، ويتخرج منها الضابط بالمستوى الجامعي على درجة ممتازة من العلم والتحصيل ليؤدي واجبه ، ويقوم بمسؤولياته في مختلف المجالات الأمنية ، مثل : وحدات المراقبة ، وأنظمة المرور ، ووحدات الدفاع المدني ، وخفر السواحل ، وسلاح الحدود ، وشرطة النجدة ، وإدارة الجوازات، والمباحث ، وتعلم اللغات . وقد أكمل الرسالة من بعده - أمد الله في حياته - أخوه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ، فحقق الكثير ، وأنجز العديد من الأعمال والمشروعات الأمنية المهمة .
وفي عام 1387هـ تم تعيين سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز - أيده الله - نائباً لرئيس مجلس الوزراء ، وأول رئيس للمجلس الأعلى لرعاية الشباب في 23/4/1394هـ حيث أسندها إلى نجله الراحل الكريم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد الذي قفز بها - يرحمه الله - إلى أعلى المستويات .
وفي اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول لعام 1395هـ تم تعيين سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز - أيده الله بعونه ونصره - ولياً للعهد ، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء . وكان طوال الفترة خير عضد وسند لأخيه جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله .
وفي الحادي والعشرين من شهر شعبان - كما تقدم ذكره - بويع الملك فهد - أعزه الله - ملكاً على عرش المملكة العربية السعودية ، واستبشرت به الأمم الإسلامية والعربية لما عُرف عنه من كريم الخصال ومجيد الفعال ، ولما له من وقفات مشرفة في كل القضايا المصيرية ، وهلل واستبشر به شعبه الوفي الأمين. وقد تحققت على يده الآمال الكبار من خلال القفزة الهائلة التي حدثت في ميادين التقدم والنماء والازدهار ، وتشهد المملكة اليوم في عهده المجيد وعمره المديد - بإذن الله - نهضة واسعة أدهشت العالم ، وحار في وصفها المراقبون والمؤرخون في الداخل والخارج .
ومن أبرز ما نعمت به المملكة من إنجازاته
1. استكمل مشروعه الذي بدأه على مسؤوليته في عهد أخيه الملك خالد حيث ضاعف إنتاج الثروة البترولية لرفع مستوى الدخل وخدمة المشروعات العملاقة التي خطط لها ، ونفذها بكل دقة وأمانة وجدارة ، وفي مقدمتها مشروع توسعة الحرمين الشريفين ، وتطوير أوضاع المدينتين المقدستين وتحسينها بما لم يسبق له مثيل في التاريخ القديم ولا الحديث . وفي هذا السياق أشهد الله أن خادم الحرمين الشريفين كان يحرص كل الحرص على إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وشرفني بمهمة دراسة الموضوع مع اليونسكو ، وأوفد لهذه المهمة الخبراء والمهندسين ، ورصد المبالغ المطلوبة لهذا العمل الجليل لولا أن ظرفاً أردنياً حال دون ذلك . كما أنشأ وعمّر عدداً من المساجد داخل المملكة وخارجها ، ومنها مسجد قباء أول مسجد أسس على التقوى في الإسلام ، ومسجد القبلتين ، ومساجد العمرة ، أمد الله في حياته، وعمّر به مساجد الله في كل مكان .
2. أنشأ صناديق التنمية الثلاثة لخدمة الصناعة والزراعة والعمران ، فانطلقت الزراعة في عهده إلى أبعد مداها في إنتاج المحاصيل ، وأصبحنا نصدر القمح بعد استيراده من خلال الدعم المتواصل للمزارعين .
وفي الصناعة دارت العجلات في المدينتين الصناعيتين ينبع والجبيل ، بالإضافة إلى مئات المصانع الأخرى من كبريات المدن السعودية ، وأسهم العامل السعودي المؤهل إلى جانب الخبرات الأجنبية ، وحققت الصناعة المحلية الاكتفاء الذاتي بما لا يقل عن 60? من احتياجات البلاد .
وفي مجال الأعمال أسدى صندوق التنمية للمواطنين أجل الخدمات ، حيث قامت نهضة عمرانية كبرى في المدن وفي القرى على أحدث الأشكال الهندسية الحديثة وأجملها .
3. وفي ميدان المواصلات ازدانت المدائن بالطرق المعبدة والكباري والجسور ، وانتشرت الحدائق العامة في كل مكان . ولعلّ ما أنجزه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بتوجيه خادم الحرمين الشريفين في مدينة الرياض عاصمة الملك ومهد الآباء والأجداد خير شاهد على ذلك ، وكذلك الأمر بالنسبة لجميع أصحاب السمو الأمراء في مختلف المناطق والمقاطعات .
4. وفي مجال التحلية أحال الملك المفدى - رحمه الله - مياه البحر الأجاج إلى عذب فرات روى الناس ، وأنعش الأرض ، فأنبتت من كل زوج بهيج .
5. تلقبه بـ " خادم الحرمين الشريفين " :
في يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر صفر لعام 1407هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر أكتوبر لعام 1986م ، وخلال الحفل الكبير الذي - رعاه وشرفه - الملك المفدى فهد بن عبدالعزيز بمناسبة افتتاح مركز تلفزيون المدينة المنورة دوى صوته - أعزه الله - عبر وسائل الإعلام لجميع الأقطار والأمصار معلناً قراره الملكي التاريخي ، وهو استبدال اسم صاحب الجلالة بلقب يحبه ويحب أن يلقب به في الخطابات وفي الجواب ، وهو لقب خادم الحرمين الشريفين ، ومن سواه أحق بهذا اللقب الذي صادف محله لما بذله من جهود ، وما أنفقه من الأموال في مشروع توسعة الحرمين الشريفين .
6. خدمة الحجيج :
أعد ونفذ لخدمة ضيوف الرحمن تلك المشروعات العظيمة التي شملت تعبيد الطرق وتعددها ، وتوسعة المشاعر وتطويرها ، وإقامة الكباري والجسور والأنفاق لتسهيل المرور وراحة الحاج ، بالإضافة إلى تأمين مياه الشرب المبردة على نفقته ومبرته .
كما أعد لخدمة الحجيج أضخم الناقلات الجوية والبحرية والبرية ، وقبل كل ذلك وبعده هيأ للحاج أجواء الأمن والأمان ليؤدي شعائره في سكينة واطمئنان .
7. المواقف الإنسانية :
على صعيد الدعم والمساعدات الإنسانية يسجل له التاريخ أصدق مواقف الإنسان وأروعها لأخيه الإنسان ، فما أن يعلم عن وقوع مآسي الشعوب من جراء النوازل الطبيعية حتى يبادر إلى إقامة جسر جوي من المساعدات الطبية والغذائية والعينية والمالية ، تمشياً مع رسالته الروحية ، ومشاعره الإسلامية ، وشهامته العربية .
8. جهود السلام :
لخادم الحرمين الشريفين في هذا المجال من الأعمال الجليلة ما يرحمه له التاريخ بمداد الفخار والإكبار ، سواء في المحافل الدولية أم من خلال مساعيه لدى العواصم العربية والغربية ، وحسبه مجداً بخطة السلام التي طرحها في مؤتمر فاس الأول ، وأهداها إلى إخوانه العرب في مؤتمر فاس الثاني ، ناهيك عن مساعيه لاستتباب الأمن والسلام في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط مروراً بالقضية الفلسطينية واللبنانية ، والقضايا الإسلامية الكثيرة في الصومال وأفغانستان وكشمير ، وغيرها من قضايا الأقليات الإسلامية في كل مكان .
9. أنظمة الحكم وتطوير مجلس الشورى لمواكبة النهضة الشاملة في البلاد.
10. مشروع طباعة المصحف الشريف ، وإهداء كتاب الله إلى الملايين من المسلمين في كل أنحاء الدنيا .
جعل الله هذه الأعمال في موازين حسناته ، وأجزل لـه الأجر والثواب ، وبعد:
فما هذه السطور سوى قطرة في بحر زاخر بأعمال هذا الملك الكريم ومنجزاته والوالد البار والقائد الملهم الكبير ، خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى فهد بن عبدالعزيز ، حماه الله ، ورعاه .
|
|
|